" الى الجيل المصاب بوعكة دلع "..
ويأس مزمن ..
وحماقة نظر ..
ثمّة كويت اخرى نحن مخدوعون بها الى الآن ..
لـ نصحى .. لـ نتنفض .. لـ نفكر قليلا بغداً ..
فلا لنا غير " الأصل " بديلا ..
قبل ان تختار ...
لاتضع الكويت نصب عينك ..
إن كنت لاترى منها سوى ما يعكسه اعلام فاسد .. وقضايا هامشية ..
و رؤيتك للاصلاح مازالت مشوشة بعد ..
لكن ضع " نفسك " ..
واختر ماذا تريد لها ..
لـ تكن الكويت كما تريد لك ..
و قف أمام مستقبل قريب جداً :
أنت + و اربع سنوات اخرى من عمرك ..
ماذا ترى .. ؟
1_ زوج تستقبل مولودك الاول بمستشفى خاص ..
ومستشفيات وطنك مازالت يأكل جدرانها الاهمال ؟! وانت مازلت أنت
تتذمر من ارض خاوية .. بنيانها حبر وورق !! ..
2_ أَم أب بلغ ابنك أعوامه الست لـ تحتار أي مدرسة خاصة تلحقه بها لتضمن له تعليماً يناسب العالم من حوله ..
وتترك اسوار مدارس بـلادك تعجّ بفوضى الانطمة البالية والمناهج الهشة والقرارات المتخبطة !؟
3_ أَم خريج جامعي تحاول أن تبحث عن ختم الواسطة لـ تُعتمد شهادتك !!؟
ا
4_ أم موظف حكومي تحفر بصخر الصحف وكوب القهوة وتلعن الفساد والسرقات كل صباح ..
لتظل تحلم يوماً ان لا تكون عالة على وطنك ..!!
5_ ام شاهدا متفرجاً لما مضى .. تدفع به ثمن تدني صحة وتواضع تعليم و سوء مخرجات للتوظيف ..
بأختصار انت سـ تدفع ثمن تنمية لم تشارك سوياً
بأختيار من يطبقها .. !
و تدفع ثمنه لمن ؟
لـ كل سارق .. اختاره عصبةٌ من الناخبين
لكل خائن .. زكاه ثلة من المتعصبين
لكل جاهل .. صفقوا له قوماً تافهين !!
أ و يستحق هذا الوطن الجميل قبحاً كهذا !
بالنهاية :
انا لا افهم بالسياسة شيئا يمكن ذكره هنا
انا افهم وطني جيداً ..
ليست قضيته
قضية مزدوجين / بدون غير مستحقين / تجديد بيعة لـ ال صباح / صراخ نواب / ثقافة دخيلة بنزول الشارع !!
قضيته الاولى تنمية مازالت عمياء ..
قضاياهُ .. صحة .. تربية .. اقتصاد .. ودستور يهان !
بيدنا الآن ان يصل من يشرع ذلك
من يحاسب ذلك
بـ نيـة " وطن " خالصة ..
وبيدنا ايضاً أن يصل من يأخر ذلك
من يحارب من يريد ذلك
بنية " مصلحته " الخاصة ..
.. لـك القرار ..
فـ كن على قدر من المسؤولية تجاه نفسك نفسك على الأقل ..
10Feb
الاثنين، 23 يناير 2012
الاثنين، 17 أكتوبر 2011
أحلام من بطيخ .. !
كان واقفٌ هنا ..
يسترزق .. مراً ..
في حين يتقاسم أخوته كعكة من خيرات وطنه ..
كان بطلاً ..
وقوفه .. عرّى لنا بياض ثيابنا التي نرتديها لـ نرى كم حلم أبيض نطمس كل نهار ..
وعكس لنا " ما جاد به ظلم قلوبنا " بـ سواد ثيابه ..
لـ نرى كم هي مهترية قلوبنا .. بالية .. لاتصلح لممارسة ادنى شعور بالانسانية !!
كان ينزف أملاً .. :
يا سور ..
يا علم و وطن ..
بـوقف .. على رصيف أيامك حزن ..
ابكي حضن ...
راح وتركلي من " ترابه " أهل ..
شـلون أتعلم " أمل " ؟
وأقلام ظُلمه .. تـنقـش على قار الجهل !!
قصة طفل ..
يزرع بذر أحلامه ..
جهد وعمل ..
ويجني .. " بـطــيـخ " !!
** *** ** *** **
يــا بـــلادي ..
يـا بــلادي ..
والظلم في هالزمن عادي ..
والناس .. تحسد ناس .. عادي ..
بس ..
على الرصيف ....
أقلام حلمي حصى .. ودفاتري " بطيــخ " ..
عــادي ... ؟!
** *** ** *** **
السبت، 24 سبتمبر 2011
دروس بـ رائحة الجنة ..
هي
قدوة نقتات منها العطاء ..
وصرح من خلقٌ عريق نتسول منه الشهادة ..
وصبرٌ كريم نتجرعه علمٌ وعادة ..
هي أمي ..
هي من هزت بآلام مخاضها " جبال حنان " لـ تنهار أمام حنانها ..
هي كتابي الـقَرين ..
ومايلي بعضٌ من بعض دروسه ..
(1)
في صفحته الأولى :
" نجاحك واجب لكن تفوقك حق "
لذا لا تتنازلي عن حقوقك ..
لا تتنازلي عن كل ما يمكنك الحصول عليه " ..
(2)
وبّـختني يوماً :
لاتنشغلي كثيراً بمقارنتك بالأُخريات .. لن تجني شيئاً .. !!
سـ يُـلهيك ذلك عن إبداعك إن كنتي أفضل منهم
و قد يحبطك ذلك ان كانوا أفضل منك ..
كوني أنت ،. لـ تتميزي ..
(3)
.... إثناء سرد أمي لموقف حصل أمامها في احد المجالس الذي تصدره خبث النوايا والكذب ..
استوقفتني جملتها حين قالت :
فـ انسحبت من المجلس بهدوء لم يعد هناك مقعداً
يظلّ به النظيف نظيفاً ..!
ما أطهرك أمّـاه :)
(4)
بينما أثار استغرابي يوماً "حديث" انتشاره لايشبه بدايته أبداً .. قُصّ منه أثناء التناقل أجمل مافيه ..!
أمطرتني درراً :
مدحكِ لـ شخص ما سـ ينتهي بـ مجرد إنتهاء حديثك ..
ذمكِ له سـ يبدأ بـ أنتهاء حديثك ..
..
....احذري ألسنة النساء الموصولة ..
ما أحكمك أمّاه .. !
(5)
أمي .. بـ ضرباتٍ واثقة على كتفي حين بدأت أخطو أولى خطواتي بعالم مليء بـ حرية القرار والتصرف ..
علمتني أن التربية " ثــقـة " !!
ثقتك بي لم تفارق عيناي .. أمّـاه ،،
(6)
ولأن دموعها " ذهب " لا يُصب مدراراً .. شابت تُعلمني :
لا ترخصي دموعك فـ يرخصوها !!
و لم أتعلّـم ..
صبركِ علي أمّـاه .. !
(7)
قالت لي أمي يوماً :
" الحياة لا تشبهني لاتطلبي منها كما تطلبي مني" ..
لم أصدقها ..
وظللت أخاطب الدنيا بأحلامي بذات اللحن الذي يحنن قلب أمي لرغباتي .. لم ترقّ لي ..
فهمت حينها..
كم هي قاسية الحياة لولا حنانك أمّاه .. !
****
)
قدوة نقتات منها العطاء ..
وصرح من خلقٌ عريق نتسول منه الشهادة ..
وصبرٌ كريم نتجرعه علمٌ وعادة ..
هي أمي ..
هي من هزت بآلام مخاضها " جبال حنان " لـ تنهار أمام حنانها ..
هي كتابي الـقَرين ..
ومايلي بعضٌ من بعض دروسه ..
(1)
في صفحته الأولى :
" نجاحك واجب لكن تفوقك حق "
لذا لا تتنازلي عن حقوقك ..
لا تتنازلي عن كل ما يمكنك الحصول عليه " ..
(2)
وبّـختني يوماً :
لاتنشغلي كثيراً بمقارنتك بالأُخريات .. لن تجني شيئاً .. !!
سـ يُـلهيك ذلك عن إبداعك إن كنتي أفضل منهم
و قد يحبطك ذلك ان كانوا أفضل منك ..
كوني أنت ،. لـ تتميزي ..
(3)
.... إثناء سرد أمي لموقف حصل أمامها في احد المجالس الذي تصدره خبث النوايا والكذب ..
استوقفتني جملتها حين قالت :
فـ انسحبت من المجلس بهدوء لم يعد هناك مقعداً
يظلّ به النظيف نظيفاً ..!
ما أطهرك أمّـاه :)
(4)
بينما أثار استغرابي يوماً "حديث" انتشاره لايشبه بدايته أبداً .. قُصّ منه أثناء التناقل أجمل مافيه ..!
أمطرتني درراً :
مدحكِ لـ شخص ما سـ ينتهي بـ مجرد إنتهاء حديثك ..
ذمكِ له سـ يبدأ بـ أنتهاء حديثك ..
..
....احذري ألسنة النساء الموصولة ..
ما أحكمك أمّاه .. !
(5)
أمي .. بـ ضرباتٍ واثقة على كتفي حين بدأت أخطو أولى خطواتي بعالم مليء بـ حرية القرار والتصرف ..
علمتني أن التربية " ثــقـة " !!
ثقتك بي لم تفارق عيناي .. أمّـاه ،،
(6)
ولأن دموعها " ذهب " لا يُصب مدراراً .. شابت تُعلمني :
لا ترخصي دموعك فـ يرخصوها !!
و لم أتعلّـم ..
صبركِ علي أمّـاه .. !
(7)
قالت لي أمي يوماً :
" الحياة لا تشبهني لاتطلبي منها كما تطلبي مني" ..
لم أصدقها ..
وظللت أخاطب الدنيا بأحلامي بذات اللحن الذي يحنن قلب أمي لرغباتي .. لم ترقّ لي ..
فهمت حينها..
كم هي قاسية الحياة لولا حنانك أمّاه .. !
****
)
الأحد، 11 سبتمبر 2011
أَ للسماء أسقف .. ؟!
ذات يوم كانت الحرية سماءاً .. لا أعمدة لها ..
لا طولاً يقيس المسافة ويحصرها بيننا وبينها ..
لم تحملها اعراف ولا تقاليد ..
ولم يخلق بعد ظالم يحجب بعرض جبورته صفاءها عنا..
كانت عظيمة الى حد خشوا العلماء ان يفتن بها
البشر ويعبدوها فأطلقوا عليها سهام فتاويهم !
تارة كفروها وتارة لم يستحبوها .. !
فـ خشوا ضعاف الايمان على ايمانهم ... وتجنبوها ..!
كانت مُلكا الى حد .. خشوا الملوك والامراء ان تسحب السلطة من تحت عروشهم و تغري بنورها شعوبها.. ويـدستروها .. !
كانت جميلة الى حد .. غاروا الرجال عليها وحجبوها..
... وستروها بثياب العيب و الطاعه !
بكل قبح زينوها ...!!
فـ لم نعد نرى السماء ..
قسموا العمى مع أرزاقنا ...
لم تعد تشرق قلوبنا ..وسـاء مستقر اجورنا ..
وحين رقّت قلوبـهم لـ فقداننا أبصارنا ..
طرقوا الابواب علينا بليلة من ليالي نهارنا .. وأكرمونا بأسقف من جريد وحديد ..
فُصّلت عليها بـصائر ضمائرنا ..
" كلما اتسع الضمير ضاق السقف على جدرانه .. "
أحدُنا .. كان سقفه بقدر ركوعه .. متى ما انقضى من ركوعه .. وآلم ظهره خضوعه ..
هُدم السقف عليه او غرق بدموعه !
أحدُنا .. كان سقفه بقدر ماله .. متى ما افلس ماله واحسن الضمير حاله ..
هدم السقف عليه أو طوقه شر ما ناله ..
و كلنا كنا كـ " أحدنا " .. تمايلت ظهورنا وتنكست أرقابنا ..
نسينا كيف يكون شكل "السماء " ..و لون السماء .. ؟ ..
هل للسماء حدود .. ؟
ام انها كـ هدر الدماء ..
في وقت الغروب !؟
اسألةٌ تجيد شرحها " ثورات القلوب و الشعوب "
فـ بعد احمرار " الدم " بـ زُرقتها .. وقلة النجوم المشعه في دجا ليلها .. وتبخر الاحلام الصاعده اليها من بحار سرائرنا ..
انوي و صُم من كل خوف وذل ..
سـ يتبين لك الخط الابيض من الاسود ..
وسـ تشرق سماءنا ..
قريباً جداً .. سـ تُهد الاسقف .. ونتقافز " حرية " ..
----------------------
* كل سماء ذكرت فيما سبق هي بالاصل تعني حرية .. بالمقابل ليست كل حرية تعني سماء ..
لا طولاً يقيس المسافة ويحصرها بيننا وبينها ..
لم تحملها اعراف ولا تقاليد ..
ولم يخلق بعد ظالم يحجب بعرض جبورته صفاءها عنا..
كانت عظيمة الى حد خشوا العلماء ان يفتن بها
البشر ويعبدوها فأطلقوا عليها سهام فتاويهم !
تارة كفروها وتارة لم يستحبوها .. !
فـ خشوا ضعاف الايمان على ايمانهم ... وتجنبوها ..!
كانت مُلكا الى حد .. خشوا الملوك والامراء ان تسحب السلطة من تحت عروشهم و تغري بنورها شعوبها.. ويـدستروها .. !
كانت جميلة الى حد .. غاروا الرجال عليها وحجبوها..
... وستروها بثياب العيب و الطاعه !
بكل قبح زينوها ...!!
فـ لم نعد نرى السماء ..
قسموا العمى مع أرزاقنا ...
لم تعد تشرق قلوبنا ..وسـاء مستقر اجورنا ..
وحين رقّت قلوبـهم لـ فقداننا أبصارنا ..
طرقوا الابواب علينا بليلة من ليالي نهارنا .. وأكرمونا بأسقف من جريد وحديد ..
فُصّلت عليها بـصائر ضمائرنا ..
" كلما اتسع الضمير ضاق السقف على جدرانه .. "
أحدُنا .. كان سقفه بقدر ركوعه .. متى ما انقضى من ركوعه .. وآلم ظهره خضوعه ..
هُدم السقف عليه او غرق بدموعه !
أحدُنا .. كان سقفه بقدر ماله .. متى ما افلس ماله واحسن الضمير حاله ..
هدم السقف عليه أو طوقه شر ما ناله ..
و كلنا كنا كـ " أحدنا " .. تمايلت ظهورنا وتنكست أرقابنا ..
نسينا كيف يكون شكل "السماء " ..و لون السماء .. ؟ ..
هل للسماء حدود .. ؟
ام انها كـ هدر الدماء ..
في وقت الغروب !؟
اسألةٌ تجيد شرحها " ثورات القلوب و الشعوب "
فـ بعد احمرار " الدم " بـ زُرقتها .. وقلة النجوم المشعه في دجا ليلها .. وتبخر الاحلام الصاعده اليها من بحار سرائرنا ..
انوي و صُم من كل خوف وذل ..
سـ يتبين لك الخط الابيض من الاسود ..
وسـ تشرق سماءنا ..
قريباً جداً .. سـ تُهد الاسقف .. ونتقافز " حرية " ..
----------------------
* كل سماء ذكرت فيما سبق هي بالاصل تعني حرية .. بالمقابل ليست كل حرية تعني سماء ..
الخميس، 25 أغسطس 2011
الى لـيبيـا ...
ما من مخلوقٍ بمعمّر
كم جاءتك فرص تعمر..!
ففررت بنقيض معمّر...!
ذق احساساً كنت تدمر ..
يامن أشقا في دنياه
شعباً شرب الظلم فداه
كُل ذلاً وأوي مأواه...!
لايوجد ظلماً لا يُكسر..!
يامن أبكى بضحكه إبناً..
رضع الذلَّ فطِم حضناً..
فـ فَـدا روح أبيه سـنـاً ..
يضحك حياً يوم المحشر ..!
لا تبكي بصراً يا صبيّه ..
فمن أعماكِ بقذف شظيّه ..
طُمس بـ قهرٍ وأنتي أبـيّـه ..
وبضررك أجرٌ لا يُـحصر ..
يا أمّه ابشري أبناءَه ..
بابا فرحَ وكلُّ رجاءه..
أن تبنوا أرضه بـدماءه
لتربّي أملاً لا يصغر ..!
يا ليبي افخر بـ جبالك ..
ركع الخوف أمام رجالك ..
لا " سيفاً " يقطع آمالك ..
فـ حبلُ الايمانِ لا يُـبتر ..
سُجّل يوماً أغـبى سؤالْ ..
"من أنتم "قـيـلت لرجال..
فكُتب على " الباب " مقال ..
نحنُ الواحد بـمئةِ عــنـتر..
الخميس، 11 أغسطس 2011
عـامٌ مـضـى ..
عامٌ مضى ..
بأي حالٌ استبدلتني ومضيت ...
عامٌ مضى ..
و أنا لم أعد أنا ..
غلبني الانتظار حتى بكيت .. !!
سَمَعني قلمي فـ هوا ..
الى مسامع القلب فـ شكيت..
ياقوم ارحموا :
عزيزَ أملٍ بـ ذلـه ارتويت .. !!
لم أطلب نجوماً تشعُّ السما ..
ولا جناح طيرٍ يعانق الفضا ..
طلبت " حقٌ " بأن أكون " أنا " كما تمنيت ..!!
فـ أجيبوني ..
ان حار بي الدمع وعصى
وعلى آرائك العبرات إتكى ..
(( أجار الزمانُ علي أم < أنا >
مَن على نفسي جنيت ؟ ))
******** *** ********
أجيبوني..
ان كان لـ الدمع أوفى من جفوني ..
ولـ الندم طريقاً أعقل من جنوني ..
ومن غبائي .. ومن قراراتٍ يؤجلها حيائي ..
أجيبوني ..
واكسروا " صمت " من أحبوني ..
وظنوا بسكوتهم ..
و بـ إطلاق يدي من يدهم ..
لم يقفوا بوجهي .. ولم يقيدوني ..
..نعم ..
حررتم أوهامي ..
وتركتم حبل الامان على مركب احلامي ..
ولكن
حينها جفّت أنهاري و بحاري .. !!
فلا أمواجٌ أركبها .. ولا " صيداً " يشبع جياع أفكاري .. !!
يا آخر ليلي .. وأول نهاري ..
ذاك كان حالي ..
" عاماً " لايُـشبهني ..
وبما ليس " شبيهي " لن أُبــالي ..
كتبتُــكَ .. الآن لـ تنتهي ..
و أبـتـدي .. " حكاية قمة سـ تطؤها أقدامي " .. !!
بأي حالٌ استبدلتني ومضيت ...
عامٌ مضى ..
و أنا لم أعد أنا ..
غلبني الانتظار حتى بكيت .. !!
سَمَعني قلمي فـ هوا ..
الى مسامع القلب فـ شكيت..
ياقوم ارحموا :
عزيزَ أملٍ بـ ذلـه ارتويت .. !!
لم أطلب نجوماً تشعُّ السما ..
ولا جناح طيرٍ يعانق الفضا ..
طلبت " حقٌ " بأن أكون " أنا " كما تمنيت ..!!
فـ أجيبوني ..
ان حار بي الدمع وعصى
وعلى آرائك العبرات إتكى ..
(( أجار الزمانُ علي أم < أنا >
مَن على نفسي جنيت ؟ ))
******** *** ********
أجيبوني..
ان كان لـ الدمع أوفى من جفوني ..
ولـ الندم طريقاً أعقل من جنوني ..
ومن غبائي .. ومن قراراتٍ يؤجلها حيائي ..
أجيبوني ..
واكسروا " صمت " من أحبوني ..
وظنوا بسكوتهم ..
و بـ إطلاق يدي من يدهم ..
لم يقفوا بوجهي .. ولم يقيدوني ..
..نعم ..
حررتم أوهامي ..
وتركتم حبل الامان على مركب احلامي ..
ولكن
حينها جفّت أنهاري و بحاري .. !!
فلا أمواجٌ أركبها .. ولا " صيداً " يشبع جياع أفكاري .. !!
يا آخر ليلي .. وأول نهاري ..
ذاك كان حالي ..
" عاماً " لايُـشبهني ..
وبما ليس " شبيهي " لن أُبــالي ..
كتبتُــكَ .. الآن لـ تنتهي ..
و أبـتـدي .. " حكاية قمة سـ تطؤها أقدامي " .. !!
الثلاثاء، 2 أغسطس 2011
أين النهار يا وطن .. ؟
وطن النهار .. أين النهار يا وطن .. ؟
وطن انـكـسار حطمهُ فأس المحن ..
بئس الرجال تخشى مواجهة العلَن ..
رَفعت شعار .. " لا ولاءَ بـلا ثمن " !!
وطن النهار .. أين النهار .؟! يااااوطن..
وطن انــهـيار بـ إجارةٍ من الفتن.. !
بئس اختيار لم يلد إلا الوهن ..
رُفِعَ الشعار ...
" لا لن تُهان ولن نْهُن " .!
أنت السحاب .. بطهرك تُروَى المُقل
انت الشباب .. لن ننتظر فعل الكُهل ..!
نبني التراب .. بـ زورقٍ من الأمل .!!
مرسى أمان .. علمٌ ودينٌ وأهل ..
في الانتساب .. أنسابنا لك فل تُحَل..
قم للصواب بـ فعلنا وانْبُذ جهل .!
كي نبتدي نفسٌ فـ نفسٌ للهِمم ...
كي نهتدي .. دينٌ وخلقٌ وقلم..
كي نرتقي .. نبدأ مصافحة القمم ..
كي نستوي. لـ كـويـتـنـا فل نلْتحم.. !!
لن نستكن إلا بـ عزٍ محتَكم ..
لن نرتضي إلا بنصرٍ منتقم ..
وطن النهار ...
آتٍ نهاركُ يا وطن ..!!
كتب في : 14 مايو 2011
وطن انـكـسار حطمهُ فأس المحن ..
بئس الرجال تخشى مواجهة العلَن ..
رَفعت شعار .. " لا ولاءَ بـلا ثمن " !!
وطن النهار .. أين النهار .؟! يااااوطن..
وطن انــهـيار بـ إجارةٍ من الفتن.. !
بئس اختيار لم يلد إلا الوهن ..
رُفِعَ الشعار ...
" لا لن تُهان ولن نْهُن " .!
أنت السحاب .. بطهرك تُروَى المُقل
انت الشباب .. لن ننتظر فعل الكُهل ..!
نبني التراب .. بـ زورقٍ من الأمل .!!
مرسى أمان .. علمٌ ودينٌ وأهل ..
في الانتساب .. أنسابنا لك فل تُحَل..
قم للصواب بـ فعلنا وانْبُذ جهل .!
كي نبتدي نفسٌ فـ نفسٌ للهِمم ...
كي نهتدي .. دينٌ وخلقٌ وقلم..
كي نرتقي .. نبدأ مصافحة القمم ..
كي نستوي. لـ كـويـتـنـا فل نلْتحم.. !!
لن نستكن إلا بـ عزٍ محتَكم ..
لن نرتضي إلا بنصرٍ منتقم ..
وطن النهار ...
آتٍ نهاركُ يا وطن ..!!
كتب في : 14 مايو 2011
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

