Powered By Blogger

السبت، 24 سبتمبر 2011

دروس بـ رائحة الجنة ..

هي
قدوة نقتات منها العطاء ..
وصرح من خلقٌ عريق نتسول منه الشهادة ..
وصبرٌ كريم نتجرعه علمٌ وعادة ..

هي أمي ..
هي من هزت بآلام مخاضها " جبال حنان " لـ تنهار أمام حنانها ..

هي كتابي الـقَرين ..

ومايلي بعضٌ من بعض دروسه ..


(1)

في صفحته الأولى :
" نجاحك واجب لكن تفوقك حق "
لذا لا تتنازلي عن حقوقك ..
لا تتنازلي عن كل ما يمكنك الحصول عليه " ..



(2)
وبّـختني يوماً :
لاتنشغلي كثيراً بمقارنتك بالأُخريات .. لن تجني شيئاً .. !!
سـ يُـلهيك ذلك عن إبداعك إن كنتي أفضل منهم
و قد يحبطك ذلك ان كانوا أفضل منك ..

كوني أنت ،. لـ تتميزي ..



(3)

.... إثناء سرد أمي لموقف حصل أمامها في احد المجالس الذي تصدره خبث النوايا والكذب ..
استوقفتني جملتها حين قالت :
فـ انسحبت من المجلس بهدوء لم يعد هناك مقعداً
يظلّ به النظيف نظيفاً ..!

ما أطهرك أمّـاه :)



(4)

بينما أثار استغرابي يوماً "حديث" انتشاره لايشبه بدايته أبداً .. قُصّ منه أثناء التناقل أجمل مافيه ..!
أمطرتني درراً :
مدحكِ لـ شخص ما سـ ينتهي بـ مجرد إنتهاء حديثك ..
ذمكِ له سـ يبدأ بـ أنتهاء حديثك ..
..
....احذري ألسنة النساء الموصولة ..

ما أحكمك أمّاه .. !


(5)

أمي .. بـ ضرباتٍ واثقة على كتفي حين بدأت أخطو أولى خطواتي بعالم مليء بـ حرية القرار والتصرف ..
علمتني أن التربية " ثــقـة " !!

ثقتك بي لم تفارق عيناي .. أمّـاه ،،


(6)

ولأن دموعها " ذهب " لا يُصب مدراراً .. شابت تُعلمني :
لا ترخصي دموعك فـ يرخصوها !!

و لم أتعلّـم ..

صبركِ علي أمّـاه .. !



(7)

قالت لي أمي يوماً :
" الحياة لا تشبهني لاتطلبي منها كما تطلبي مني" ..
لم أصدقها ..
وظللت أخاطب الدنيا بأحلامي بذات اللحن الذي يحنن قلب أمي لرغباتي .. لم ترقّ لي ..
فهمت حينها..

كم هي قاسية الحياة لولا حنانك أمّاه .. !


****
)

الأحد، 11 سبتمبر 2011

أَ للسماء أسقف .. ؟!

ذات يوم كانت الحرية سماءاً .. لا أعمدة لها ..
لا طولاً يقيس المسافة ويحصرها بيننا وبينها ..
لم تحملها اعراف ولا تقاليد ..
ولم يخلق بعد ظالم يحجب بعرض جبورته صفاءها عنا..


كانت عظيمة الى حد خشوا العلماء ان يفتن بها
البشر ويعبدوها فأطلقوا عليها سهام فتاويهم !
تارة كفروها وتارة لم يستحبوها .. !
فـ خشوا ضعاف الايمان على ايمانهم ... وتجنبوها ..!


كانت مُلكا الى حد .. خشوا الملوك والامراء ان تسحب السلطة من تحت عروشهم و تغري بنورها شعوبها.. ويـدستروها .. !

كانت جميلة الى حد .. غاروا الرجال عليها وحجبوها..
... وستروها بثياب العيب و الطاعه !
بكل قبح زينوها ...!!

 
فـ لم نعد نرى السماء ..
قسموا العمى مع أرزاقنا ...
لم تعد تشرق قلوبنا ..وسـاء مستقر اجورنا ..




وحين رقّت قلوبـهم لـ فقداننا أبصارنا ..
طرقوا الابواب علينا بليلة من ليالي نهارنا .. وأكرمونا بأسقف من جريد وحديد ..

فُصّلت عليها بـصائر ضمائرنا ..


" كلما اتسع الضمير ضاق السقف على جدرانه .. "


أحدُنا .. كان سقفه بقدر ركوعه .. متى ما انقضى من ركوعه .. وآلم ظهره خضوعه ..
هُدم السقف عليه او غرق بدموعه !


أحدُنا .. كان سقفه بقدر ماله .. متى ما افلس ماله واحسن الضمير حاله ..
هدم السقف عليه أو طوقه شر ما ناله ..


و كلنا كنا كـ " أحدنا " .. تمايلت ظهورنا وتنكست أرقابنا ..
نسينا كيف يكون شكل "السماء " ..و لون السماء .. ؟ ..
هل للسماء حدود .. ؟
ام انها كـ هدر الدماء ..
في وقت الغروب !؟


اسألةٌ تجيد شرحها " ثورات القلوب و الشعوب "


فـ بعد احمرار " الدم " بـ زُرقتها .. وقلة النجوم المشعه في دجا ليلها .. وتبخر الاحلام الصاعده اليها من بحار سرائرنا ..


انوي و صُم من كل خوف وذل ..
سـ يتبين لك الخط الابيض من الاسود ..


وسـ تشرق سماءنا ..


قريباً جداً .. سـ تُهد الاسقف .. ونتقافز " حرية " ..




----------------------


* كل سماء ذكرت فيما سبق هي بالاصل تعني حرية .. بالمقابل ليست كل حرية تعني سماء ..