Powered By Blogger

الاثنين، 17 أكتوبر 2011

أحلام من بطيخ .. !



كان واقفٌ هنا ..
يسترزق .. مراً ..
في حين يتقاسم أخوته كعكة من خيرات وطنه ..


كان بطلاً ..
وقوفه .. عرّى لنا بياض ثيابنا التي نرتديها لـ نرى كم حلم أبيض نطمس كل نهار ..
وعكس لنا " ما جاد به ظلم قلوبنا " بـ سواد ثيابه ..
لـ نرى كم هي مهترية قلوبنا .. بالية .. لاتصلح لممارسة ادنى شعور بالانسانية !!


كان ينزف أملاً .. :


يا سور ..
يا علم و وطن ..
بـوقف .. على رصيف أيامك حزن ..


ابكي حضن ...
راح وتركلي من " ترابه " أهل ..




شـلون أتعلم " أمل " ؟
وأقلام ظُلمه .. تـنقـش على قار الجهل !!


قصة طفل ..
يزرع بذر أحلامه ..
جهد وعمل ..
ويجني .. " بـطــيـخ " !!




                                            ** *** ** *** **
يــا بـــلادي ..
يـا بــلادي ..
والظلم في هالزمن عادي ..
والناس .. تحسد ناس .. عادي ..
بس ..
على الرصيف ....
أقلام حلمي حصى .. ودفاتري " بطيــخ " ..


عــادي ... ؟!




                                           ** *** ** ***  **

السبت، 24 سبتمبر 2011

دروس بـ رائحة الجنة ..

هي
قدوة نقتات منها العطاء ..
وصرح من خلقٌ عريق نتسول منه الشهادة ..
وصبرٌ كريم نتجرعه علمٌ وعادة ..

هي أمي ..
هي من هزت بآلام مخاضها " جبال حنان " لـ تنهار أمام حنانها ..

هي كتابي الـقَرين ..

ومايلي بعضٌ من بعض دروسه ..


(1)

في صفحته الأولى :
" نجاحك واجب لكن تفوقك حق "
لذا لا تتنازلي عن حقوقك ..
لا تتنازلي عن كل ما يمكنك الحصول عليه " ..



(2)
وبّـختني يوماً :
لاتنشغلي كثيراً بمقارنتك بالأُخريات .. لن تجني شيئاً .. !!
سـ يُـلهيك ذلك عن إبداعك إن كنتي أفضل منهم
و قد يحبطك ذلك ان كانوا أفضل منك ..

كوني أنت ،. لـ تتميزي ..



(3)

.... إثناء سرد أمي لموقف حصل أمامها في احد المجالس الذي تصدره خبث النوايا والكذب ..
استوقفتني جملتها حين قالت :
فـ انسحبت من المجلس بهدوء لم يعد هناك مقعداً
يظلّ به النظيف نظيفاً ..!

ما أطهرك أمّـاه :)



(4)

بينما أثار استغرابي يوماً "حديث" انتشاره لايشبه بدايته أبداً .. قُصّ منه أثناء التناقل أجمل مافيه ..!
أمطرتني درراً :
مدحكِ لـ شخص ما سـ ينتهي بـ مجرد إنتهاء حديثك ..
ذمكِ له سـ يبدأ بـ أنتهاء حديثك ..
..
....احذري ألسنة النساء الموصولة ..

ما أحكمك أمّاه .. !


(5)

أمي .. بـ ضرباتٍ واثقة على كتفي حين بدأت أخطو أولى خطواتي بعالم مليء بـ حرية القرار والتصرف ..
علمتني أن التربية " ثــقـة " !!

ثقتك بي لم تفارق عيناي .. أمّـاه ،،


(6)

ولأن دموعها " ذهب " لا يُصب مدراراً .. شابت تُعلمني :
لا ترخصي دموعك فـ يرخصوها !!

و لم أتعلّـم ..

صبركِ علي أمّـاه .. !



(7)

قالت لي أمي يوماً :
" الحياة لا تشبهني لاتطلبي منها كما تطلبي مني" ..
لم أصدقها ..
وظللت أخاطب الدنيا بأحلامي بذات اللحن الذي يحنن قلب أمي لرغباتي .. لم ترقّ لي ..
فهمت حينها..

كم هي قاسية الحياة لولا حنانك أمّاه .. !


****
)

الأحد، 11 سبتمبر 2011

أَ للسماء أسقف .. ؟!

ذات يوم كانت الحرية سماءاً .. لا أعمدة لها ..
لا طولاً يقيس المسافة ويحصرها بيننا وبينها ..
لم تحملها اعراف ولا تقاليد ..
ولم يخلق بعد ظالم يحجب بعرض جبورته صفاءها عنا..


كانت عظيمة الى حد خشوا العلماء ان يفتن بها
البشر ويعبدوها فأطلقوا عليها سهام فتاويهم !
تارة كفروها وتارة لم يستحبوها .. !
فـ خشوا ضعاف الايمان على ايمانهم ... وتجنبوها ..!


كانت مُلكا الى حد .. خشوا الملوك والامراء ان تسحب السلطة من تحت عروشهم و تغري بنورها شعوبها.. ويـدستروها .. !

كانت جميلة الى حد .. غاروا الرجال عليها وحجبوها..
... وستروها بثياب العيب و الطاعه !
بكل قبح زينوها ...!!

 
فـ لم نعد نرى السماء ..
قسموا العمى مع أرزاقنا ...
لم تعد تشرق قلوبنا ..وسـاء مستقر اجورنا ..




وحين رقّت قلوبـهم لـ فقداننا أبصارنا ..
طرقوا الابواب علينا بليلة من ليالي نهارنا .. وأكرمونا بأسقف من جريد وحديد ..

فُصّلت عليها بـصائر ضمائرنا ..


" كلما اتسع الضمير ضاق السقف على جدرانه .. "


أحدُنا .. كان سقفه بقدر ركوعه .. متى ما انقضى من ركوعه .. وآلم ظهره خضوعه ..
هُدم السقف عليه او غرق بدموعه !


أحدُنا .. كان سقفه بقدر ماله .. متى ما افلس ماله واحسن الضمير حاله ..
هدم السقف عليه أو طوقه شر ما ناله ..


و كلنا كنا كـ " أحدنا " .. تمايلت ظهورنا وتنكست أرقابنا ..
نسينا كيف يكون شكل "السماء " ..و لون السماء .. ؟ ..
هل للسماء حدود .. ؟
ام انها كـ هدر الدماء ..
في وقت الغروب !؟


اسألةٌ تجيد شرحها " ثورات القلوب و الشعوب "


فـ بعد احمرار " الدم " بـ زُرقتها .. وقلة النجوم المشعه في دجا ليلها .. وتبخر الاحلام الصاعده اليها من بحار سرائرنا ..


انوي و صُم من كل خوف وذل ..
سـ يتبين لك الخط الابيض من الاسود ..


وسـ تشرق سماءنا ..


قريباً جداً .. سـ تُهد الاسقف .. ونتقافز " حرية " ..




----------------------


* كل سماء ذكرت فيما سبق هي بالاصل تعني حرية .. بالمقابل ليست كل حرية تعني سماء ..

الخميس، 25 أغسطس 2011

الى لـيبيـا ...


ما من مخلوقٍ بمعمّر
كم جاءتك فرص تعمر..!
ففررت بنقيض معمّر...!
ذق احساساً كنت تدمر ..

يامن أشقا في دنياه
شعباً شرب الظلم فداه
كُل ذلاً وأوي مأواه...!
لايوجد ظلماً لا يُكسر..!


يامن أبكى بضحكه إبناً..
رضع الذلَّ فطِم حضناً..
فـ فَـدا روح أبيه سـنـاً ..
يضحك حياً يوم المحشر ..!


لا تبكي بصراً يا صبيّه ..
فمن أعماكِ بقذف شظيّه ..
طُمس بـ قهرٍ وأنتي أبـيّـه ..
وبضررك أجرٌ لا يُـحصر ..


يا أمّه ابشري أبناءَه ..
بابا فرحَ وكلُّ رجاءه..
أن تبنوا أرضه بـدماءه
لتربّي أملاً لا يصغر ..!

يا ليبي افخر بـ جبالك ..
ركع الخوف أمام رجالك ..
لا " سيفاً " يقطع آمالك ..
فـ حبلُ الايمانِ لا يُـبتر ..


سُجّل يوماً أغـبى سؤالْ ..
"من أنتم "قـيـلت لرجال..
فكُتب على " الباب " مقال ..
نحنُ الواحد بـمئةِ عــنـتر..

الخميس، 11 أغسطس 2011

عـامٌ مـضـى ..

عامٌ مضى ..
بأي حالٌ استبدلتني ومضيت ...

عامٌ مضى ..
و أنا لم أعد أنا ..
غلبني الانتظار حتى بكيت .. !!



سَمَعني قلمي فـ هوا ..
الى مسامع القلب فـ شكيت..
ياقوم ارحموا :
عزيزَ أملٍ بـ ذلـه ارتويت .. !!


لم أطلب نجوماً تشعُّ السما ..
ولا جناح طيرٍ يعانق الفضا ..
طلبت " حقٌ " بأن أكون " أنا " كما تمنيت ..!!

فـ أجيبوني ..
ان حار بي الدمع وعصى
وعلى آرائك العبرات إتكى ..
(( أجار الزمانُ علي أم < أنا >
مَن على نفسي جنيت ؟ ))

******** *** ********
أجيبوني..
ان كان لـ الدمع أوفى من جفوني ..
ولـ الندم طريقاً أعقل من جنوني ..

ومن غبائي .. ومن قراراتٍ يؤجلها حيائي ..

أجيبوني ..
واكسروا " صمت " من أحبوني ..
وظنوا بسكوتهم ..
و بـ إطلاق يدي من يدهم ..
لم يقفوا بوجهي .. ولم يقيدوني ..
..نعم ..
حررتم أوهامي ..
وتركتم حبل الامان على مركب احلامي ..
ولكن
حينها جفّت أنهاري و بحاري .. !!
فلا أمواجٌ أركبها .. ولا " صيداً " يشبع جياع أفكاري .. !!


يا آخر ليلي .. وأول نهاري ..

ذاك كان حالي ..
" عاماً " لايُـشبهني ..
وبما ليس " شبيهي " لن أُبــالي ..

كتبتُــكَ .. الآن لـ تنتهي ..
و أبـتـدي .. " حكاية قمة سـ تطؤها أقدامي " .. !!

الثلاثاء، 2 أغسطس 2011

أين النهار يا وطن .. ؟

وطن النهار .. أين النهار يا وطن .. ؟
وطن انـكـسار حطمهُ فأس المحن ..
بئس الرجال تخشى مواجهة العلَن ..
رَفعت شعار .. " لا ولاءَ بـلا ثمن " !!


وطن النهار .. أين النهار .؟! يااااوطن..
وطن انــهـيار بـ إجارةٍ من الفتن.. !
بئس اختيار لم يلد إلا الوهن ..
رُفِعَ الشعار ...
" لا لن تُهان ولن نْهُن " .!


أنت السحاب .. بطهرك تُروَى المُقل
انت الشباب .. لن ننتظر فعل الكُهل ..!

نبني التراب .. بـ زورقٍ من الأمل .!!
مرسى أمان .. علمٌ ودينٌ وأهل ..

في الانتساب .. أنسابنا لك فل تُحَل..
قم للصواب بـ فعلنا وانْبُذ جهل .!


كي نبتدي نفسٌ فـ نفسٌ للهِمم ...
كي نهتدي .. دينٌ وخلقٌ وقلم..
كي نرتقي .. نبدأ مصافحة القمم ..
كي نستوي. لـ كـويـتـنـا فل نلْتحم.. !!


لن نستكن إلا بـ عزٍ محتَكم ..
لن نرتضي إلا بنصرٍ منتقم ..
وطن النهار ...
آتٍ نهاركُ يا وطن ..!!




كتب في : 14 مايو 2011

الاثنين، 16 مايو 2011

طــائـرتي الورقية

حين أرى الدهشة ترتسم على ملامح طفل عندما أصنع له من ورق كُراسِه
 " طــائرة ورقـية " ،، وفرحته بها .. وتباهيه بها امام اقرانه .. على الرغم من الطائرات البلاستيكية بأحجامها وألوانها التي تملأ صندوق ألعابه !!


أيقن جداً بأن بأعماقنا طفلٌ يشبه الطفل ذاك ..
الذي يؤمن بأن خلق شيء من لاشيء
والانفراد به امام اقرانه وتعليمهم اياه بعد ذلك !!
له طعم خاص يضاهي إبداع المصانع .. و زهو المتاجر ..


لتلك اللحظة .. على الرغم من قصر اللذة بها الا ان بها نشوة لتقدير ذاتك .. وتقدير لبساطة الاشياء من حولك .. تضاهي ما تعلمته سنين ،، !!


هي فطرة بنا .. " الانجاز بالاختراع " او " اختراع الانجاز " ..
 بـيدنا طمسِها و بـيدنا أيضا إحياءُها ..!


فمن الظلم جداً لـ قدراتنا أن نجعل تلك الفطرة وكأنها معجزة منحها الله للعباقرة من عباده فقط !!


كلنا سواسية .. نعم كلنا سواسية .. أقولها وأنا أعي جداً ان للعقل قدرات تتمايز من شخص لآخر .. ولكن الإنجاز .. واختراعه .. لن يكون حكراً يوماً لمستويات الذكاء العليا !!




قد تُنجزُ قلوبنا أيضاً ..
حين نخترع مشاعر تُعطى لأول مرة ..
قد نسجل موقف بـ نصيحة غير مألوفه !!
قد .. نستخدم عضلاتنا بـ قوة فريدة !
وقد .. وقد ..




فتلك الطائرة الورقية التي فرحتَ بها عندما كنت طفلاً ..
هي نفسها بقصاصاتها تتناثر بين عقلك وقلبك .. إجمعها .. وانفض الغبار عنها ..
لـ تفعل كما فعلت بها " شيئا مختلفاً وجديداً " .. تتباهى به أمام اقرانك ..

فـ مازال للحياة ذاك الشغف الذي يشبه ملامحك البريئة تلك حين دُهشت بها وفرحت :) !!
 نحن بإنتظار ذاك التغيير التي ستصنعه بنفسك .. لـ نُحلّق به بالسماء !!

الاثنين، 9 مايو 2011

في لوح محفوظ


ليش ماتزوجت ؟؟
ليش ما حملت ليلحين ؟؟
ليش ماتييب إلا بنات ؟ ليش ما يتزوج عليها ؟
وليش ... وليش .. ليش ...!!!


الا تكف الناس  السؤال عن ما تخبئه الأقدار ؟
الا يعلموا بأنها كـ هم ..!
لم تكن كاهنة ولا عرافة ... ولم تؤمن بالأبراج يوماً !!
وليس بين كفيها بلورة سحرية ...
الا يعلموا بأن ليس لها جارة تقرأ لها الفنجان صباحاً
وإنها لم ترث " فال " جدتها سويرة ...!!
وإنها لم تفهم يوما ما تحكيه لها خطوط يدها ...!!

الا يعلموا انها تريد أن تروي بلاغة شفها أكثر منهم فـ لا أحد " ألقف " منها على تفاصيل حياتها ..!!
لكنها تعلم أنه في " لوح محفوظ "...
لن تعلمه حتى تعيشه .. وتراه ..
هي مؤمنة بذلك ... فــ مالكم لا تؤمنون ...!!!

الأربعاء، 27 أبريل 2011

عند الوداع ..

عند الوداع ،،
قولي لهم :
لم تكونوا يوما ،، على قدر " أخلاقي " ،،
لذلك رأيتموني مختلفه !
اتعبكم التعامل مع تربية بهذا " الرقي " .. !
لذلك !
لم تجدوا غير "حسناتي " ،، لتعيبوني بها !


قولي لهم:
لن ألومكم يوما فــ وجودي بينكم ،، كشف حقيقتكم لكم وما أمرّها !
انا افهمكم جيدا !
لا تبالوا بي .. كل ما في الأمر أن لـ قواعدكم .. شواذ .. وتلك هي أنا !!!




فـ كيف بفتاة بدنيا كهذه !!
تُخطئونها ،، تجرحونها ،، تظلمونها ..
وتلتمس لكم 70 عذرا !!
لـ تـحبكم كل يوم .. من جديد !


قولي لهم !
لاني " املك " قلباً " أطهر وأنقى من قلوبكم
لذلك..
لم تجلسوني بها ! ولم تظيفوني داخلها !


فالقلوب تعرف بعضها أكثر من الأنفس وتحترم ما يحمل كلٍ منها !
فـ لا يحق لـ النفاق والحسد والغيرة بأن تجالس
" رُقيّ " ما بــ قلوبنا !
إنها عدالة السماء !
فـ
عذرا ...
قلوبكم لا تتسع الا لـنظائركم من البشر فـ هنيئا لها بكم !!


وهنيئا لي " ببشر " سيفترشون لي "شرايينهم"
أرضا ،،
لــ أهنىء بها !!

الأحد، 24 أبريل 2011

عمرة " احلامي " ..

في اكتوبر الماضي ..
لم تكن فرحتي قاصرة على طوافي حول الكعبه و سعيي بين الصفا والمروة وصلاتي خلف مقام ابراهيم وشربي لـ ماء زمزم ..
مع انها كانت لـ تكفيني تللك الفرحة طوال العمر ..


ولكن فرحتي تجّلت بدعاء رفعته كل يوم في كل سجدة بفروضي .. في سحوري .. وفي فطوري ..
" ربي انك عالم بشوقي لزيارة بيتك الحرام فعجل بلقائي به عاجلا غير اجلا يا عالم بذات الصدور " ..


جوازات الى ما قبل السفر بيوم لم تنتهي .. حجز امي واخوتي لم يتأكد ..


ضاقت ففرجت ..


وعُسّرت فـ يُسّرت !


وماهي الا اسابيع قليله الا وأنا في رحاب تللك الارض الطاهرة لأول مرة !!


فرحتي باستجابة ربي لي .. على الرغم من تقصيري..ذنوبي .. سيئاتي التي ملئت صحفيتي .. أكبر من يسعها قلبي .. ما زلت افخر بها .. اشعر بالأمان كلما تذكرتها ..
وأصبحت أعجبُ من بشرٍ يتمنون كل يوم ان يكون لديهم مصباح سحري يحقق لهم احلاهم ..


فأين هم من رب سبقت رحمته قدرته حين قال :
يا موسى كلما كتبتها عقيم ، قالت يا رحيم كلما كتبتها عقيم ، قالت يا رحيم فسبقت رحمتي قدرتي


أين هم من رب يحقق لهم ما أرادوا متى ما أرادوا وقد قال : " أنا عند ظن عبدي بي " ؟


أين هم من رب .. في كل ليلة ينزل بها الى السماء. الدنيا ليسمع بها شكوانا مناجاتنا أمانينا واحلامنا ..


أين هم من رب يقول كن فيكن .. ؟


أصبحت أرى أحلامي ولا يفصلني عنها .. إلا دعاء يعانق السماء ..
فـ
دعائنا لله .. ثقة .. وراحة .. واستجابة ..
وان لم يتحقق كفانا " بهاتين " هماً.. وحزناً !!


الأحد، 27 مارس 2011

أمي

منذ أن عشق قلمي الكتابة ...
وأنا أحاول أن أمارس مع كلماتي جميع أشكال العنف والقمع والأكراه.. ومازالت ترفض !!
اسوق لها الهامي سوقا ... وتأبى ..!!
وتخونني في كل مرة ..

مغرورة هي كلماتي ..
لا لشيء سوى انها تعرف حجمها أكثر مني !
فهي تؤمن بانها ارخص من ان تترجم احساسي تجاه " أمي " ..
هي أدنى من أن تصف ما يجول بخاطري لها !!
هي أضعف بكثير من أن تجاري اندفاع مشاعر من ذاك النوع ..

لذلك سأرضخ لها ولن أحملها مالا طاقة لها به...
وسأكتفي بما تبقى لي من سطور بأن أكتب لها " أمنية " لي كم أود أن تتحقق تحت ظلها...

ففي " مارس " من يومه الواحد العشرين ...
وحدي أنا وقبل أن أتمنى الزواج ...اشتاق لرؤية أبنائي ...!!
اشتاق لأن أكون أماً .. أشبه أمي بكل شي ..

فأمنع عنهم كل ما يمكن أن يبرد حنجرتهم ..
وأضع أيديهم على فمهم قبل أن يخرجوا من المنزل ..
وأرفض كل محاولاتهم العصيانية بأن يغيروا موعد استحمامهم من النهار الى الليل ...

فــ لم ولن يكن هناك امي كـ أمي تخشى بهوس على أبنائها من الماء والهواء البارد ... الا أنا ..!

سأنافس عــطــائك ...

فلا أحد يوقظ أبنائي لأشغالهم وأن كانوا في 28 و25 و22 عاما ...الا أنا ...
لن أترك من المنبه أن يقوم بمهماتي ...

سأكون أنتي بكل تفاصيلك ..
سأرفض ماكنتي ترفضين وأوافق على ما توافقين ..
لن أترك لقناعاتي أثرا على تربية أبنائي ..
فــ " تربيتك " منهج يطبق لا جدال فيه ...
سألقنهم دروسك ..
حياؤنا
صمتنا
صدق نيتنا ...
سأخلق منهم .. كما خلقتي منا ..
" أخوة ٌ " نفخر ببعضنا ونثق بنا ...
نعم ... لم نكن مثاليين جدا ..
ولكننا لم نتعمد أن نؤذي أحدا يوما ..
ولم نزعج يوما أحد ...
ولن نترك وراءنا ... إلا خيراً بإذن الله
سأتعب كــ تعبك ..
وسأشقى كـ شقائك ..
لأكون أنتي ..
أعطيتينا الكثير ولم تأخذي شيئا ..
لذلك سأعاهدك " بي " ..
بأن أكون نسخة أخرى منك ..

فــ يا فرحة الأرض ..
كانت بك زاهية وكتفية !!
فـ كيف .. بنا ..!!

الأربعاء، 16 مارس 2011

عشق النهايات

ولإنها البداية ...
سأخبركم عن  عشقا من نوع آخر  ..


من أكثر الأشياء التي لا أجد لها تفسيرا بحياتي ..
عندما يكون القرار بيدي من أين وأين أنتهي ..؟
دائما ... ما أبدأ حيث تكون النهاية !
فعندما أبدأ بقراءة الجريدة أبدأ من حيث تنتهي صفحاتها ..
وعندما أريد دراسة أو قراءة كتاب ما، أول ما يستوقفني منه هي الفصول الأخيرة !
حتى عند مشاهدتي لفيلم ما فأن " تحرق " لي أحداثه .. تكون كمن أهداني " المتعة " على طبق من فضة !! هكذا أشعر بها أكثر ..
كذلك عند حاجتي لوضع المكياج فأول ما ابدأ به هي ( الماسكرا ) وأنهيه بوضع (كريم الأساس ) !!

لم أجد حتى الآن مبررا لتلك الأفعال ،
فأنا أفعلها من دون وعي أحيانا كثيرة ..
حتى بت أشك ببوادر عشق بيني وبين " النهايات "...!!

ماذا لو كانت حياتنا هكذا أيضا نبدأها من حيث النهاية ...
كيف ...؟
لنطلق العنان لتخيلاتنا قليلا ..
فنحن بأمس الحاجة لأن نضيع دقائق من وقتنا مع وقتنا ...

فنولد من " قبورنا " ....

أولد عجوزا مسنة ، ف أم حنون ، إذا بي إمرأة ناضجة ، ففتاة مراهقة ...
ومن ثم ... أبدأ بعدها أخر أيام حياتي وأنا " طفلة " ....

فلا كذب ولا خداع هنا ..
عالم بريء  .... به تتجلى حسن الخاتمة !!

بعدها ..

أدفن في رحم أمي ...وتبدأ حينها نبضاتي بالتلاشي شيئا فشيئا ..!!

فأعترف ..
بأن اختياري للنهايات ..
ما هو الا تفسيرا واحدا على إننا لم نختار " البداية "


فأحسن يا ربي " نهايتنا "  ...
كما أحسنت    " بدايتها ......!!

البداية ..

فكرت ..
وترددت ..
وخجلت كثيرا ..
حين قررت أن أكون معكم في هذا العالم الجميل ..
أن أكون بين مدونيين كبار
استمتعت واستفدت منهم الكثير ..
ولكن حبي للكتابة وشغفي بها هو من شجعني أن أقوم بتلك التجربة الجريئة
نعم ...جريئة !!
ففتاة مثلي احتضن كتاباتها كراس صغير بجانب وسادتها
ولم " يعتب عتبة  الباب " يالتأكيد ستكون لها هذه الخطوة جريئة  !!

اسأل الله أن يوفقني بها !

ويعطيني خيرها ويكفيني شرها :q