Powered By Blogger

الأحد، 27 مارس 2011

أمي

منذ أن عشق قلمي الكتابة ...
وأنا أحاول أن أمارس مع كلماتي جميع أشكال العنف والقمع والأكراه.. ومازالت ترفض !!
اسوق لها الهامي سوقا ... وتأبى ..!!
وتخونني في كل مرة ..

مغرورة هي كلماتي ..
لا لشيء سوى انها تعرف حجمها أكثر مني !
فهي تؤمن بانها ارخص من ان تترجم احساسي تجاه " أمي " ..
هي أدنى من أن تصف ما يجول بخاطري لها !!
هي أضعف بكثير من أن تجاري اندفاع مشاعر من ذاك النوع ..

لذلك سأرضخ لها ولن أحملها مالا طاقة لها به...
وسأكتفي بما تبقى لي من سطور بأن أكتب لها " أمنية " لي كم أود أن تتحقق تحت ظلها...

ففي " مارس " من يومه الواحد العشرين ...
وحدي أنا وقبل أن أتمنى الزواج ...اشتاق لرؤية أبنائي ...!!
اشتاق لأن أكون أماً .. أشبه أمي بكل شي ..

فأمنع عنهم كل ما يمكن أن يبرد حنجرتهم ..
وأضع أيديهم على فمهم قبل أن يخرجوا من المنزل ..
وأرفض كل محاولاتهم العصيانية بأن يغيروا موعد استحمامهم من النهار الى الليل ...

فــ لم ولن يكن هناك امي كـ أمي تخشى بهوس على أبنائها من الماء والهواء البارد ... الا أنا ..!

سأنافس عــطــائك ...

فلا أحد يوقظ أبنائي لأشغالهم وأن كانوا في 28 و25 و22 عاما ...الا أنا ...
لن أترك من المنبه أن يقوم بمهماتي ...

سأكون أنتي بكل تفاصيلك ..
سأرفض ماكنتي ترفضين وأوافق على ما توافقين ..
لن أترك لقناعاتي أثرا على تربية أبنائي ..
فــ " تربيتك " منهج يطبق لا جدال فيه ...
سألقنهم دروسك ..
حياؤنا
صمتنا
صدق نيتنا ...
سأخلق منهم .. كما خلقتي منا ..
" أخوة ٌ " نفخر ببعضنا ونثق بنا ...
نعم ... لم نكن مثاليين جدا ..
ولكننا لم نتعمد أن نؤذي أحدا يوما ..
ولم نزعج يوما أحد ...
ولن نترك وراءنا ... إلا خيراً بإذن الله
سأتعب كــ تعبك ..
وسأشقى كـ شقائك ..
لأكون أنتي ..
أعطيتينا الكثير ولم تأخذي شيئا ..
لذلك سأعاهدك " بي " ..
بأن أكون نسخة أخرى منك ..

فــ يا فرحة الأرض ..
كانت بك زاهية وكتفية !!
فـ كيف .. بنا ..!!

الأربعاء، 16 مارس 2011

عشق النهايات

ولإنها البداية ...
سأخبركم عن  عشقا من نوع آخر  ..


من أكثر الأشياء التي لا أجد لها تفسيرا بحياتي ..
عندما يكون القرار بيدي من أين وأين أنتهي ..؟
دائما ... ما أبدأ حيث تكون النهاية !
فعندما أبدأ بقراءة الجريدة أبدأ من حيث تنتهي صفحاتها ..
وعندما أريد دراسة أو قراءة كتاب ما، أول ما يستوقفني منه هي الفصول الأخيرة !
حتى عند مشاهدتي لفيلم ما فأن " تحرق " لي أحداثه .. تكون كمن أهداني " المتعة " على طبق من فضة !! هكذا أشعر بها أكثر ..
كذلك عند حاجتي لوضع المكياج فأول ما ابدأ به هي ( الماسكرا ) وأنهيه بوضع (كريم الأساس ) !!

لم أجد حتى الآن مبررا لتلك الأفعال ،
فأنا أفعلها من دون وعي أحيانا كثيرة ..
حتى بت أشك ببوادر عشق بيني وبين " النهايات "...!!

ماذا لو كانت حياتنا هكذا أيضا نبدأها من حيث النهاية ...
كيف ...؟
لنطلق العنان لتخيلاتنا قليلا ..
فنحن بأمس الحاجة لأن نضيع دقائق من وقتنا مع وقتنا ...

فنولد من " قبورنا " ....

أولد عجوزا مسنة ، ف أم حنون ، إذا بي إمرأة ناضجة ، ففتاة مراهقة ...
ومن ثم ... أبدأ بعدها أخر أيام حياتي وأنا " طفلة " ....

فلا كذب ولا خداع هنا ..
عالم بريء  .... به تتجلى حسن الخاتمة !!

بعدها ..

أدفن في رحم أمي ...وتبدأ حينها نبضاتي بالتلاشي شيئا فشيئا ..!!

فأعترف ..
بأن اختياري للنهايات ..
ما هو الا تفسيرا واحدا على إننا لم نختار " البداية "


فأحسن يا ربي " نهايتنا "  ...
كما أحسنت    " بدايتها ......!!

البداية ..

فكرت ..
وترددت ..
وخجلت كثيرا ..
حين قررت أن أكون معكم في هذا العالم الجميل ..
أن أكون بين مدونيين كبار
استمتعت واستفدت منهم الكثير ..
ولكن حبي للكتابة وشغفي بها هو من شجعني أن أقوم بتلك التجربة الجريئة
نعم ...جريئة !!
ففتاة مثلي احتضن كتاباتها كراس صغير بجانب وسادتها
ولم " يعتب عتبة  الباب " يالتأكيد ستكون لها هذه الخطوة جريئة  !!

اسأل الله أن يوفقني بها !

ويعطيني خيرها ويكفيني شرها :q