Powered By Blogger

الأربعاء، 16 مارس 2011

عشق النهايات

ولإنها البداية ...
سأخبركم عن  عشقا من نوع آخر  ..


من أكثر الأشياء التي لا أجد لها تفسيرا بحياتي ..
عندما يكون القرار بيدي من أين وأين أنتهي ..؟
دائما ... ما أبدأ حيث تكون النهاية !
فعندما أبدأ بقراءة الجريدة أبدأ من حيث تنتهي صفحاتها ..
وعندما أريد دراسة أو قراءة كتاب ما، أول ما يستوقفني منه هي الفصول الأخيرة !
حتى عند مشاهدتي لفيلم ما فأن " تحرق " لي أحداثه .. تكون كمن أهداني " المتعة " على طبق من فضة !! هكذا أشعر بها أكثر ..
كذلك عند حاجتي لوضع المكياج فأول ما ابدأ به هي ( الماسكرا ) وأنهيه بوضع (كريم الأساس ) !!

لم أجد حتى الآن مبررا لتلك الأفعال ،
فأنا أفعلها من دون وعي أحيانا كثيرة ..
حتى بت أشك ببوادر عشق بيني وبين " النهايات "...!!

ماذا لو كانت حياتنا هكذا أيضا نبدأها من حيث النهاية ...
كيف ...؟
لنطلق العنان لتخيلاتنا قليلا ..
فنحن بأمس الحاجة لأن نضيع دقائق من وقتنا مع وقتنا ...

فنولد من " قبورنا " ....

أولد عجوزا مسنة ، ف أم حنون ، إذا بي إمرأة ناضجة ، ففتاة مراهقة ...
ومن ثم ... أبدأ بعدها أخر أيام حياتي وأنا " طفلة " ....

فلا كذب ولا خداع هنا ..
عالم بريء  .... به تتجلى حسن الخاتمة !!

بعدها ..

أدفن في رحم أمي ...وتبدأ حينها نبضاتي بالتلاشي شيئا فشيئا ..!!

فأعترف ..
بأن اختياري للنهايات ..
ما هو الا تفسيرا واحدا على إننا لم نختار " البداية "


فأحسن يا ربي " نهايتنا "  ...
كما أحسنت    " بدايتها ......!!

هناك تعليق واحد:

  1. خيال واسع واجد صعوبة في كتابة تعليق مواكباً لما كتبتي....

    دايماً يجيني احساس اني بزمن النهاية، كل علامات الساعة بدأت تظهر، و العلم اللي وصلنا له.. كثرة الحروب و الهرج و المرج.. زمن سريع جداً كثير من الاشياء اللي كانت تحصل مره بالعقد بدأت تصير في اليوم الواحد.

    فإفرحي.. انتي مولودة بنهاية القصة البشرية من وجهة نظري (;

    ردحذف